التربية والتعليم بقلم محمد خريف ميلودي
عزيزي الزائر أنت غير مسجل في منتدى محمد خريف ميلودي ارجوا منك أن تزويدنا بما فيه الصالح العام من دروس وصور تعود علينا بالفائدة تفضل بالتسجيل

التربية والتعليم بقلم محمد خريف ميلودي

منتدى خاص بالعلم والمعرفة والبرامج والصور
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لجنة22 المنظمة للثورة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 451
تاريخ التسجيل : 17/10/2009

مُساهمةموضوع: لجنة22 المنظمة للثورة   الأربعاء نوفمبر 04, 2009 8:59 pm

في صائفة 1952 غادر المناضل عبد السلام حباشي (*) ورفاقه منطقة الأوراس، بعد تشديد الخناق عليها من طرف
الأمن الاستعماري تحت غطاء مطاردة ''الخماتين'' (الثائرين فرديا على نظام الاحتلال).
أقام بعض الوقت بعد ذلك بمستغانم فوهران، قبل أن يعود إلى العاصمة ومنها إلى فرنسا، حيث كلف بتوسيع نظام اتحادية حركة انتصار الحريات الديمقراطية بناحية ''كلارمان فيران'' ثم ''بوردو''.
وقد عاش هناك بداية الأزمة بين زعيم الحركة الحاج مصالي والأمانة العامة للجنة المركزية. وكان أول وهلة أقرب إلى ''المركزيين'' معارضا ''لنزعة عبادة الأشخاص'' حسب قوله. لكن ما لبث أن راجع موقف ليعود إلى الجزائر في ربيع 1954، بعد أن سبقه إليها كل من محمد بوضياف وساعده الأيمن مراد ديدوش..
وبالعاصمة وضع نفسه في خدمة التيار الثوري، وبهذه الصفة شارك في اجتماع الـ22 الشهير الذي انعقد بالمدنية أواخر يونيو من نفس السنة. ومن الأسئلة التي أثيرت بالمناسبة: ''هل نواصل الكفاح المسلح حتى الاستقلال التام؟ أم لغاية حمل العدو على التفاوض؟ كان الشاهد مع الطرح الأول (المتشدد)، عكس الأغلبية التي كانت مع الطرح الثاني.
وعرف الاجتماع نقاشا طويلا حول ''مسألة وسائل الكفاح''، قبل أن يحسم بوجمعة سويداني الموقف بتدخله المؤثـر، لصالح قرار إعلان الثورة بالوسائل المتوفرة وفي أقرب الآجال..
كان على المجتمعين بعد ذلك أن يختاروا هيئة تنفيذية على مرحلتين:
ـ اختيار منسق بالاقتراع السري أولا، وكان المبدأ أن يرشح الحضور اسمين اثنين لهذا المنصب.
ـ أن يتولى المنسق المنتخب ثانيا تعيين أربعة مساعدين لتشكيل أمانة ''مجلس الـ...''22
ويؤكد حباشي بخصوص النقطة الأولى ''أن فوز بوضياف وبن بولعيد كان حاصلا مهما كانت طريقة التصويت، فقد كانا متفوقين علينا، وكنا نرى فيهما المثل والقدوة في نفس الوقت''..
غير أن الشاهد فضل مع ذلك التصويت لصالح بن بولعيد ورمضان بن عبد المالك. أما بخصوص النقطة الثانية فقد اعترض البعض على مبدأ تعيين المنسق لبقية أعضاء الأمانة.. وكان حباشي من بينهم.. وهو من الفئة التي تؤكد أن الفائز في الجولة الثانية من التصويت كان بن بولعيد وهو الذي قام بتعيين الأعضاء الأربعة الآخرين...
ويكشف في هذا الصدد خلفية الاعتراض على مبدأ التعيين: خشية تعيين رابح بيطاط ممثلا لقسنطينة في الأمانة الوطنية. فعقب الاجتماع مباشرة أثار هذا الموضوع مع ديدوش الذي فهم الأمر من زاوية ''التمثيل الجهوي'' فرد عليه بغضب: ''عددكم كفاية هكذا!''.
وبعبارة أوضح يقول حباشي: ''إن بيطاط كان مثلي في نفس المرتبة، ودخلنا السرية معا، ومن ثمة لن يعد له كبير تأثير على بقية المناضلين ـ منطقة قسنطينة ـ عكس مسؤولين آخرين أمثال بن عبد المالك وسليمان ملاح والسعيد بوعلي الذين كانت لهم سمعة لدى مناضلي شمال المنطقة على الأقل، وكان بإمكانهم لذلك أن يمثلوا شرق البلاد أحسن من بيطاط ومنّي..''. تحفظ ''جماعة قسنطينة'' على بيطاط ما لبث أن انعكس على موقفها من مسألة الإمكانيات'': ''أصبحت تريد أن تتأكد من وجود السلاح الكافي لإعلان الثورة لأن مناضلي المنطقة يشترطون التزامهم بالتأكد من ذلك''.. وكانت الجماعة تريد أن تتخذ من توفر السلاح حجة للدعاية المضادة القوية من المصاليين خاصة الذين يصفون إعلان الثورة ''بالمشروع الجنوني'' ويسمون دعاتة ''بالخديعة''..
وإلى جانب ذلك كانت تطالب ''الأمانة الوطنية'' بالتوجيهات المناسبة لإقناع المناضلين، مع الإلحاح من جديد على مسألة الإمكانيات، فضلا عن ''الواجهة السياسية'' التي يمكن أن تنافس الحاج مصالي، وأقطاب اللجنة المركزية من أمثال لحول وبن خدة وغيرهما..
(*) طالع ''الخبر'' عدد الخميس (24 أفريل)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://2000.akbarmontada.com
 
لجنة22 المنظمة للثورة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التربية والتعليم بقلم محمد خريف ميلودي :: التعليم وما يخوصه-
انتقل الى: