التربية والتعليم بقلم محمد خريف ميلودي
عزيزي الزائر أنت غير مسجل في منتدى محمد خريف ميلودي ارجوا منك أن تزويدنا بما فيه الصالح العام من دروس وصور تعود علينا بالفائدة تفضل بالتسجيل

التربية والتعليم بقلم محمد خريف ميلودي

منتدى خاص بالعلم والمعرفة والبرامج والصور
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مالطة قبل الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
????
زائر



مُساهمةموضوع: مالطة قبل الاسلام   الأربعاء نوفمبر 11, 2009 7:59 pm

مالطة قبل الإسلام
مالطة قبل الإسلام
مالطة جزيرة من الجزائر التي تلي جزيرة صقلية، تأخذ بأذيالها أخوات لها أربع أقل منها حجما وأصغر جرما وهي: غورش وكمونة وكومينوتو وفلفلة وصخور أخرى تحاذيها. وتسمى هذه كلها لهذا العهد باسم الجزيرة الأم مالطة .وهي جزر آهلة ما عدا جزيرتي كومينوتو وفلفلة فإنهما مهجورتان غير معمورتين. يقول الأمير شكيب أرسلان في كتابه الماتع " تاريخ غزوات العرب في فرنسا وسويسرا وإيطاليا وجزر المتوسط" نقلا عن الانسكلوبيدية الاسلامية المحررة بالافرنسية: أن هذه الجزر كانت في الأعصر القديمة مأهولة بطائفة من طوائف البحر المتوسط، لها آثار تدل عليها، محفوظة في مكان من مالطة يقال له { الحجر القائم} Hagiar kaim:وأول ما عرف التاريخ عنها هو أن الفينيقيين استعمروها قبل القرن العاشر قبل المسيح، واتخذوها قاعدة لسفنهم التجارية.ثم قالت الانسكلوبيدية :وقد استولى القرطاجنيون على مالطة في القرن السابع قبل المسيح، وبقوا فيها أربعة أو خمسة قرون، ثم استولى عليها الرومانيون سنة 218 قبل الميلاد وبقيت نحواً من عشر قرون في أيدي الرومانيين واليونانيين. وفي القرن الأول للمسيح تنصر أهل مالطة عن يد القديس بولس. ولما سقطت السلطنة الرومانية الغربية استولى عليها البيزنطيون، وكانت لهم مركزاً ضروريا بعد استيلائهم على شمالي إفريقية. وجاء في كتاب " الواسطة في معرفة أحوال مالطة" للشيخ أبي العباس الشدياق( رحمه الله) : أن ممن ذكر مالطة من الشعراء الأقدمين اوميروس واوفيديوس،ويفهم من كلام الأول أن القبيلة التي يقال لها الفياكونس هم أول من استوطنوا هذه الجزيرة، وكانوا ذوي قوة وبأس.ثم خلفهم الفينيقيون، وهم من جهات صور وصيدا،وذلك سنة 1519، قبل الميلاد، فلبثوا فيها نحو أربعمائة وخمسين سنة، حتى تغلب عليهم الاغريقيون ثم سلموها للقرطجنيين، وذلك نحو سنة 528 قبل الميلاد، ثم جاء من بعدهم الرومانيون سنة 273 من التاريخ المذكور.وأعظم ما حدث في أيامهم قدوم ماربولس، وانكسار السفينة به وبمن كان معه، وذلك سنة 58 للميلاد، في موضع يقال له الآن خليج ماربولس. ومنذ ذلك الوقت تنصر أهل الجزيرة. ثم بعد الرومانيين استولت قبيلة " الفلندس" ثم " القوث" ثم " البليساريون" وألحقوها بحكومة البلاد الشرقية وبقيت كذلك إلى سنة 780 فأخذوا في هضم الرعية، فقاموا عليهم وسلموا الجزيرة للمسلمين.اه


سنة 256 للهجرة الشريفة
وفتحها المسلمون سنة 256 للهجرة، وذهب صاحب الروض المعطار إلى أنها فتحت سنة 255، في ولاية أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن الأغلب ثامن ملوك بني الأغلب، المكنى بأبي الغرانيق ولي بعد عمه زيادة الله، وكان مشغوفا بالصيد، فلقب أبا الغرانيق،وذلك أنه بنى قصرا في السهلين لصيد الغرانيق، أنفق فيه ثلاثين ألف دينار. يقول محمد بن عبد المنعم الحميري في كتابه" الروض المعطار في خبر الأقطار": وغزاها خلف الخادم مولى زيادة الله بن إبراهيم عند قيام أبي عبد الله محمد بن أحمد ابن أخي زيادة الله على يد أحمد بن عمر بن عبد الله بن الأغلب، فهو الذي شقي في أمرها، وخلف هذا هو المعروف ببناء المساجد والقناطر والمواجل، فحاصرها ومات وهو محاصر لها، فكتبوا إلى أبي عبد الله بوفاته، فكتب أبو عبد الله إلى عامله بجزيرة صقلية، وهو محمد بن خفاجة، أن يبعث إليهم والياً، فبعث إليهم سوادة بن محمد، ففتحوا حصن مالطة، وظفروا بملكها عمروس أسيراً، فهدموا حصنها وغنموا وسبوا ما عجزوا عن حمله، وحمل لأحمد من كنائس مالطة ما بنى به قصره الذي بسوسة داخلاً في البحر، والمسلك إليه على قنطرة وكان ذلك سنة خمس وخمسين ومائتين."اه وينقل الأمير عن الانسكلوبيدية الاسلامية قولها:وقد استولى المسلمون على مالطة سنة 256 للهجرة وفق 869 و 870 مسيحية.ولكن هذا الاستيلاء هو الاستيلاء الثابت، لأن ابن الأثير يخبرنا أنه في سنة 221، أرسل ابراهيم بن الأغلب أسطولا لغزو الجزائر، والأرجح أن مراده بالجزائر هو الأرخبيل الذي من جملته مالطة"اه. قلت: وفي هذا الرأي نظر ، ولا أعلم أحدا من المؤرخين القدماء قال به، لأن ابراهيم بن الأغلب مؤسس دولة الأغالبة، وافاه أجله في سنة 196للهجرة ، والذي كان متوليا الحكم لسنة 221 للهجرة هو ابنه زيادة الله بن ابراهيم بن الأغلب، وكانت وفاته سنة ثلاث وعشرين ومائتين، فهذا من المحال. وفي أيام زيادة الله فتحت صقلية، فلعلها من بين الجزائر التي أرادها ابن الأثير.ولعل صاحب الرأي قد حسب أن زيادة الله لقب لابراهيم بن الأغلب، كما هي سنة الخلفاء في ذلك العهد، فقد كانت مثل هذه الألقاب متداولة بينهم، فأنت تقرأ في كتب التاريخ، ألقابا كالمقتدر بالله والمعتمد على الله والمستنصر بالله وما شابه ذلك. والله أعلم قال صاحب الروض المعطار: وبقيت بعد ذلك جزيرة مالطة خربة غير آهلة ، وإنما كان يدخلها النشاءون للسفن، فإن العود فيها أمكن ما يكون ، والصيادون للحوت لكثرته في سواحلها وطيبه، والشائرون للعسل فإنه أكثر شيء هناك.


هل فتح مالطة كان عنوة أم صلحا؟
الذي أرجحه أن مالطة فتحت عنوة ودعامة هذا الرأي ما سبق نقله عن الحميري في الروض المعطار من قوله: ففتحوا حصن مالطة، وظفروا بملكها عمروس أسيراً، فهدموا حصنها وغنموا وسبوا ما عجزوا عن حمله"اه.وهذا ما ذهب إليه الشدياق في كتابه الواسطة في معرفة أحوال مالطة لكنه نقل عن المولف الذي اعتمد عليه في كتابه قوله: أخذ المسلمين لمالطة كان من باب المصادقة أولى منه من المغالبة، وعاملوا الأهلين،أولا بالرفق والمياسرة، وقرروا سننهم وأحكامهم،وامتزجوا بهم للغاية،حتى كأن الجيلين واحد، كما يتبين من بقاء لغتهم فيهم".اه والله أعلم

سقوط مالطة بيد الافرنج
ولم تزل أساطيل الافرنج تواثبها، ومراكبهم تتناوشها،فلما كان بعد الأربعين والأربعمائة عمرها المسلمون، وبنوا مدينتها ، ثم عادت أتم مما كانت عليه، فما لبثت أن غزاها الروم سنة خمس وأربعين وأربعمائة في مراكب كثيرة فحصروا المسلمين في المدينة واشتد الحصار عليهم وطمعوا فيهم، وسألهم المسلمون الأمان فأبوا إلا على النساء والأموال، يقول القزويني في آثار البلاد وأخبار العباد: فاجتمع المسلمون وعدوا أنفسهم وكان عدد عبيدهم أكثر من عدد الأحرار- قلت: ذكر صاحب الروض المعطار أن عدد الأحرار كان نحو أربعمائة، وكان العبيد أكثر عددا منهم،فعلى هذا يكون عدد سكان مالطة لذلك الوقت فوق الثمانمائة نسمة- يتابع القزويني: فقالوا لعبيدهم حاربوا معنا فإن ظفرتم فأنتم أحرار وما لنا لكم، وإن توانيتم قتلنا وقتلتم ! فلما وافى الروم حملوا عليهم حملة رجل واحد، ونصرهم الله فهزموهم، وقتلوا من الروم خلقاً كثيراً، ولحق العبيد بالأحرار، واشتدت شوكتهم فلم تغزهم الروم بعد ذلك أبداً. هذا وبقيت مالطة في حوزة المسلمين حتى أظلت سنة 482للهجرة الموافق لسنة 1090 للمسيح وفيها سقطت مالطة بأيدي الافرنج وتملكها الملك رجار الفرنجي وهذا التاريخ هو الذي ورد في الانسكلوبيدية الاسلامية ،بينما ذهب ابن الأثير في تاريخه والنويري في (نهاية الأرب) إلى أن مالطة سقطت بأيدي الافرنج سنة 372 للهجرة ،وعلى هذا الرأي فإن ما جاء في آثار العباد للقزويني ، والروض المعطار للحميري بأن المسلمين كانوا فيها سنة 445 باطل لا أصل له. هذا وقد جاء في الانسكلوبيدية المذكورة أن النورمنديين استردوها بعد استردادهم صقلية،ومعلوم أن الافرنج إنما استولوا على جميع صقلية سنة 484 ، فإذا كان ذلك كذلك فمن المحال أن يكون الافرنج قد استردوا صقلية قبل مالطة. ومما زاد الأمر اختلالا وحيرة ،ما نقله أحمد فارس عن المؤلف الفرنسي بوليه أن قاعدة مالطة سميت باسم الأمير لا فاليت رئيس طريقة الفرسان، ولد سنة 1494 ومات سنة 1568 وكان شهيرا بالبأس. وأول ما استولى عليه من الجزيرة عند محاصرته المسلمين بها برج "سانت المو" ثم قوي عليهم وأخرجهم منها.اه علق على هذا الأمير بقوله: ان هذه الرواية تخالف ما جاء في الانسكلوبيدية الاسلامية من كون مالطة خرجت من أيدي المسلمين سنة 1090 إذ ينبغي من هذه الرواية أنه كان فيها مسلمون في أواسط القرن السادس عشر للمسيح،وأنه كانت في أيديهم حصون وأبراج، ولولا ذلك ما قيل إن الأمير لا فاليت أخرجهم منها."اه. فأنت ترى هذا الاضطراب الذي لا مساك له والله أعلم بحقيقة الحال. ونقل صاحب(( الواسطة في معرفة أحوال مالطة)) عن المولف الذي نقل عنه في كتابه،ذكر من حكمها بعد المسلمين فقال: ثم قام الأمير روجر النورمندي(هو رجار الفرنجي) بعدها بمائتي سنة، واسترد الجزيرة وألحقها بصقلية،فبقيت كذلك نحو سبعين سنة.ولما تزوج القيصر هنري السادس قيصر جرمانية ولية عهد صقلية،دخلت مالطة في حكومته وذلك سنة 1266 (664للهجرة) وبقيت كذلك اثنتين وسبعين سنة.وفي أثناء ذلك ولي أخو لويس ملك فرنسا حكم صقلية ومالطة معاً،وبعد سنتين تغلب عليه الأمير بطرس الأراغوني،ثم آل أمرها إلى الملك كرلوس ملك صقلية،فولى عليها الفرسان من نظام ماريوحنا برضى الأهلين واتفاق دول أوربا.ثم لما نبغ نابليون واستولى على البلاد سلمت له الجزيرة على أن يرخص للأهلين في التصرف بحقوقهم،إلا أن الفرنسيس لم يلبثوا أن هتكوا بعض السنن القديمة، وانتهكوا حرمة الكنائس،فتحزب عليهم المالطيون تحزبا لم يخل من سفك دم كثير منهم،وتلف أموالهم،إلى أن أتت الانكليز فسلموها لهم وكان ذلك سنة 1800.انتهى قلت: وأهل مالطة من أشد الأمم الأوربية استمساكا بالأحكام الدينية وعملا بها وكلمة الكنيسة الكاثوليكية نافذة في التشريعات القانونية، فمثلا الاجهاض والطلاق مما تحرمه الكنيسة وتعاقب من اقترف شيئاً من ذلك وتلزمه الغرامات.

ثم كان من الواجب والانصاف الاسلامي أن لا نجاوز هذا الموضع حتى نبث شيئاً من سيرة الملك رجار الفرنجي الذي تملك مالطة بعد المسلمين،فإنه كان ملكا عادلا،حسن السيرة منصفا ، للظلم شنفا،نشر العدل في الناس وأقرهم على أديانهم وشرائعهم، وأمنهم في أموالهم وأنفسهم، وأهليهم وذراريهم،وأكرم المسلمين وقربهم،ومنع عنهم الافرنج، فأحبوه ثم أقام على ذلك مدة أيام حياته ،إلى أن تقاضاه يومه المعلوم.وكذلك ابنه من بعده سار بسيرة أبيه. ولهذا تقول الانسكلوبيدية بعد ذكرها استرداد النورمنديين لمالطة: ولكن كان المسلمون مأذونا لهم في الاقامة بهذه الجزيرة إلى سنة 1294(الموافق ل647للهجرة).

ولما كانت مالطة قريبة الدار من الشواطىء الاسلامية فقد صارت شديدة الضرر على المسلمين لما يحصل من الكفار من التعرض لسفن المسلمين في البحر والوثوب على ديارهم في البر، فصار المسلمون يريدونها بالجهاد ويتقصدونها بالجيوش والأساطيل،ففي سنة 833 يخبرنا المقريزي في كتابه " السلوك لمعرفة دول الملوك" : بعث صاحب تونس وافريقية وتلمسان-أبوفارس عبد العزيز-أسطولا فيه مائتا فارس، وخمسة عشر ألف مقاتل من العسكرية والمطوعة، لأخذ جزيرة صقلية، فنازلوا مدينة مازر حتى أخذوها عنوة، ومضوا إلى مدينة مالطة. وحصروها حتى لم يبق إلا أخذها فانهزم من جملتهم أحد الأمراء من العلوج، فانهزم المسلمون لهزيمته، فركب الفرنج أقفيتهم، فاستشهد منهم في الهزيمة خمسون رجلاً من الأعيان، ثم إنهم ثبتوا وقبضوا على العلج الذي كادهم بهزيمته، وبعثوا به إلى أبي فارس، فأمدهم بجيوش كثيرة. وسنة 973 للهجرة تذكر الانسكلوبيدية أن الأتراك قصدوا الاستيلاء عليها لكنهم لم يتمكنوا منها.وحاولوا ذلك مرة أخرى في أيام السلطان محمد الرابع.


اسم مالطة وغوزو وكمونة وفلفلة
أما اسمها فقد ورد في كتاب الواسطة أن اليونانيين سموها مليته، واشتهر ذلك سنة 828 قبل الميلاد، ومعنى ميليته أو ميليسه في لغة اليونان النحل فحرف المسلمون ذلك وقالوا مالطة.قال: وزعم قوم أنها سميت باسم ميليته ابنة دوريس،وهو مشتق من ميليت في السريانية، وهو اسم إله.ولا يبعد أن يكون ذلك في اللغة الفينيقية أيضا."اه أما جزيرة غوزو فقد نقل أحمد فارس عن المولف الذي اعتمد عليه قوله:إن اسمها جزيرة غورش وأنها بالافرنجية كوتسو وأن هذه اللفظة يونانية ومعناها مركب مستدير. ثم قال أحمد فارس: رأيت جزيرة غورش غير مرة، أما اسمها فأظنه محرفا عن لفظة الهودج، سماها به المسلمون لشدة شبهها به، كما سموا الجزيرتين الأخريين كمونة وفلفلة لصغرهما.إلا أن أهلها ينطقون بها بالغين المعجمة لا بالمهملة كما ينطق بها أهل مالطة."اه لفظها: وتلفظ مالطة بكسر اللام وفتح الطاء، جاء في تاج العروس: ومالطة كصاحبة ووقع في التكملة مضبوطا بفتح اللام والمشهور على الألسنة سكونها.


ذكر جغرافيتها وتخطيطها وما فيها من الخيرات العظيمة والبركات الكثيرة
ذهب بعض المؤرخين القدماء إلى أن طول جزيرة مالطة أربعة وعشرون ميلاً، وعرضها اثنا عشر، وبعضهم يذهب إلى أن طولها ثلاثون ميلا. ويقول أحمد فارس: إن تخطيط مالطة هو في 22 درجة وأربع وأربعين دقيقة من الطول ،وفي 25 درجة و54 دقيقة من العرض. أما موقعها في الكرة فإن بعض الجغرافيين ألحقوه بإفريقية، بالنظر إلى المكان، وبعضهم ألحقه بجزائر ايطالية بالنظر إلى عادات أهل مالطة وأحوالهم وديانتهم.فأما عرض مالطة فاثنا عشر ميلا، وطولها عشرون، ودورتها ستون وقاعدتها الآن هي المدينة المسماة فالتة فأما في الأعصر السالفة فكانت نوتابيلي،ويقال لها الآن المدينة،وموقعها في وسط الجزيرة في أرفع موضع منها.وكانت الجزيرة منقسمة بها إلى شطرين: أحدهما يمتد جهة الشرق، والآخر جهة الغرب.والذي بنى فالتة كان أحد أمراء الافرنج،وسماها باسمه،وذلك سنة 1567.اه قلت: وأهل مالطة اليوم نحو أربعمائة ألف أما جزيرة غورش او الهودج فقد نقل أحمد فارس عن المولف الذي اعتمد عليه قوله:وهي كأنها ذيل انقطع من مالطة وطولها اثنا عشر ميلا في عرض ستة، وأهلها نحو خمسة عشر ألفا،وجملة قراها ست،ومدينتها تسمى الربط(كأنها محرفة عن الربض) وفيها آثار قلعة قديمة.وبقول الجزيرة وفاكهتها طيبة جدا، وكذا عسلها.وزعم بعضهم أن مالطة وغورش وكمونة كانت في الأصل جزيرة واحدة وحدث من الزلازل ما فرقها.اه قلت: قوله : "وأهلها نحو خمسة عشر ألفا" ، هذا قبل ما يزيد على المائة سنة أما عدد سكانها لهذا العهد فقد بلغ ثلاثين ألفا. هذا وقد زاد أمر مالطة على صفة كل واصف ، وأتى فوق نعت كل ناعت، فهي كثيرة الخيرات واسعة الأحوال، وبها جنات تحمل بكل الثمرات،وأشجارها الصنوبر والعرعر والزيتون ،مع كثرة المرعى والغنم ،وشهي الحوت والعسل،وجودة العود الذي كانوا يصنعون به السفن.قال صاحب تاج العروس: وهي مدينة عظيمة في جزيرة بحر الروم قال: ولقد حكى لي من أسر بها من زخارفها ومتانة حصونها وتشييد أبراجها،وما بها من عدة الحرب ما يقضي العجب، جعلها الله دار إسلام بحرمة النبي عليه الصلاة والسلام.اه


لغة أهل مالطة
اعتمدت في هذا الفصل على ما جاء في كتاب " الواسطة في معرفة أحوال مالطة" للشيخ أبي العباس الشدياق(رحمه الله) فقد صرف أربع عشرة سنة في هذه الجزيرة،فخبر حالها، وتطوف بأرجائها،وخالط سكانها، وأتقن لغة أهلها،وكذلك أفدت من نفائس تعليقات الأمير شكيب أرسلان على كلام أبي العباس وما نقله عن الانسكلوبيدية الاسلامية من كتابه تاريخ غزوات العرب.

ورد في الانسكلوبيدية أنه :قد اختلف العلماء في أصل اللهجة المالطية،فزعم بعضهم أنها من أصل فينيقي،وذهب آخرون إلى أنها لهجة عربية،وهذا رأي الجمهور.فاللغة المالطية عربية تشابه في كثير من الألفاظ لهجات العرب الشرقيين،وفي كثير منها العرب المغاربة،وتكثر في لغة مالطة الامالة،كما يكثر أيضاً قلب الألف ياء، فيقولون "يينا" بدلا من أنا، ويقلبون القاف همزة،ويستعملون أحياناً نون الجمع المتكلم قبل المفرد، فيقولون مثلا: انا نقول له بدلا من نحن نقول له. وهذا نسق أهل المغرب. وتختلف اللهجات في نفس مالطة،بين المدينة والقرى،وبين مالطة وغوزو، ولا توجد الخاء والغاء في مدينة مالطة المسمات "فاليت"وإنما توجد في جزيرة غوزو. ولم يتم البحث حتى الآن عن اللهجات المالطية؛ حتى يعرف ما هو راجع منها إلى العربية الشرقية وما هو راجع إلى العربية الغربية.وقد أثرت الثقافة اللاتينية الايطالية في اللغة المالطية،ودخلت ألفاظ كثيرة منها في لغة مالطة. وجزم الأمير شكيب أرسلان وأحمد فارس بأن لغة مالطة عربية لا شبهة فيها.ويعلل الأمير ثبوت العربية في مالطة برغم انقراضها من صقلية وسردانية والأندلس وجنوبي فرنسة وجميع البلدان التي احتلها العرب من أوربة، لكون أصل لغة تلك الجزائر والبلدان لاتينيا،فلما تقلص ظل العرب عنها رجعت إليها لغتها الأصلية وانقرض العربي منها بالكلية. فأما مالطة فلغتها الأصلية لم تكن لاتينية بل كانت الفينيقية، وهي أخت العربية،فلما جاءتهم العربية بعد فتح الإسلام لمالطة كانت كأنها نزلت في وطنها، وثبتت فيها ثبوتا لم يزلزه خروج المسلمين من مالطة كما ذهبت العربية من البلدان الأخرى التي أهلها الأصليون لاتينيون ولغاتها الأصلية لاتينية.


خصائص اللغة المالطية
نقلنا آنفا ما ذكرته الانسكلوبيدية من اختصاص الكلام المالطي بالامالة والقلب في بعض الحروف، وهذا مزيد بيان لخصائص هذه اللغة: يخبرنا أحمد فارس أن في لغتهم امالة كثيرة، فهم يقولون للتفاح تفيح، وللرمان رمين، وللبطيخ بتيح بالحاء المهملة(قلت هي عندنا في المغرب بتيخ بالخاء المعجمة)،وللخيار حيار بالحاء المهملة أيضاً، وللاجاص لنجاص وللدلاع دليع، وللخبز حبس،وللخوخ حوح بالحائين المهملتين، ويقولون بس بمعنى حسب،ولكن يبدلون سينها زايا ويكسرون أولها. أما القلب فيقول أحمد فارس في إدخال أهل مالطة لفظة" تا" بين المضاف والمضاف إليه فيقولون مثلا (الرجل تالبيت) بعد أن رجح أنها منحوتة من متاع، قال: فإن أهل المغرب يدخلونها كثيرا في الاضافة ويبتدئون بالميم ساكنة على عادتهم من الابتداء بالساكن وتقصير اللفظ.ومما يؤيد هذا التوجيه أن المالطيين لا ينطقون بالعين إذا وقعت في آخر الكلمة فيقولون مثلا تلا وقلا في طلع وقلع. قال: وقلب العين ألفا أو همزة هو من أساليب العرب،كما في تفصى وتفصع،وأقنى وأقنع،والشمى والشمع،وتكأكأ وتكعكع،وزقاء الديك وزعاقه،وزأزأ وزعزع،وبدأ وبدع،والخباء والخباع وغيرها،حتى إنهم قلبوها متوسطة كما في تأرض وتعرض ودأم الحائط ودعمه.اه قال الأمير معلقا على هذا الكلام:إن الهمزة والعين من مخرج واحد فلا عجب أن تأتي ألفاظ بالهمزة وبالعين ومعناها واحد. ثم ذكر أحمد فارس أنهم يبدلون الهاء حاء وقال : وابدال الهاء حاء لغة من لغات العرب،قالوا المليه والمليح،والمده والمدح،وتاه وتاح، إلى آخره.انتهى قلت: ويجوز أن يكون هذا الابدال لكنة في لسانهم وهو أشبه بهم،واللكنة هي إدخال بعض حروف العجم في بعض حروف العرب، وعدوا منها إبدال الهاء حاء، والعين همزة.وقد كانت في لسان عبيد الله بن زياد وصهيب الرومي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.فمما يذكرونه من الأخبار مما يجمع هذه وتلك ما أورده الجاحظ في البيان والتبيين من خبر فيل مولى زياد قال: أهدي إلى فيل مولى زياد حمار وحش، فقال لزياد: أهدوا لنا همار وهش، قال: أي شيء تقول ويلك؟ قال: أهدوا إلينا أيرا-يريد عيرا- قال زياد الثاني شر من الأول.والله أعلم أما أهل غورش كما يقول أحمد فارس فينطقون بالأحرف الحلقية على حقها إلا أنهم يكسرون ما قبل الواو الساكن فيقولون،مكسِور ومفتِوح، ويضمون ما قبل الألف نحو قُاعد وهلم جرا،ويقولون منكِم وعليكِم بكسر الكاف،وهي لغة ربيعة وقوم من كلب كما في المزهر ويسمى الوكم. وذكر من تعبيراتهم في كلامهم أنهم يعبرون عن الدخول في الفعل بلفظة((سائر)) قال وهي نظير قول أهل الشام ومصر ((رايح)) فإذا قال المالطي: أنا ساير نسافر فهي كقول الشامي أو المصري: أنا رايح أسافر.انتهى قلت: وعندنا في البلاد المغربية ساير بنفس المعنى وبعض المغاربة يستعمل غادي بدلا من ساير،فيقول : غادي نسافر، من الغدو وهو السير أول النهار، وعند إخواننا المشارقة رايح من الرواح وهو نقيض الغدو أي السير بالعشي. قال الأمير: يظهر أن ساير هذه كانت مستعملة في المغرب وقد نحتوها فبقي منها سين مفتوحة، فيقولون عن شخص مثلا هو في حال الأكل سيأكل. وأحيانا يقلبونها تاء فيقولون تيأكل، ويقولون في المغرب في مثل هذه الحالة كيأكل.وأظن الكاف هنا منحوتة من((كائن)) وذلك كما ينحت أهل الشام لفظة ((عمال)) فبدلا من أن يقول هو عمال يأكل تجده يقول ((عمياكل)) وفي بعض جهات من شمالي لبنان يقلبون الميم نونا فيقولون (( عنياكل)).


المجاز في لغة مالطة
قال أحمد فارس: إنه لا ينكر أن كثيرا من الكلام العربي الذي بقي في مالطة مستعمل بطريقة المجاز، إما بذكر اللازم وإرادة الملزوم، وإما بتخصيص العام وتعميم الخاص، كقولهم مثلا (وحلت) للوقوع في الأمر الصعب(قلت:وكذلك استعمالها عند أهل المغرب ويلفظونها بتسكين الواو وفتح الحاء المهملة)،وأصله الوقوع في الوحل خاصة،ونحو(الطلاب) للمتكفف وهو اسم فاعل للمبالغة من الطلب-( قلت: وهو عند المغاربة أيضاً بمعنى). ونحو(مغلوب) للنحيف وهو اسم مفعول من غلب وهو لازم له غالبا،وفتيت أي قليل وهو من فتت الشيء إذا كسرته وصغرت جرمه.انتهى

== ما بقي عند أهل مالطة من الفصيح ==: قال أحمد فارس: ومما بقي عندهم من فصيح العربية قولهم دار نادية ، وحقها دار ندية، ولكنها أفصح من قول أهل مصر والشام دار ناطية.ويقولون للدابة قابلة،ويقولون للرهان مخاطرة، وللعلية غرفة.ويقولون عن لي بمعنى بدا لي، وتجالدوا وهو أفصح من تعاركوا، وزفن أي رقص،وبوقال وهي أفصح من قول أهل الشام شربة أو نعارة.ومن فصيح كلامهم يماري أي لا يقنع بالحق،ويشرق بالماء،ويستقصي،وفرصاد للتوت،وسفود،وأهل الشام يقولون سيخ وشيش.ويقولون تقزز أي تباعد من الأدناس،وعسلوج للقضيب،وجلوز للبندق الذي يؤكل. قال: ولكن هذه الألفاظ كلها مستعملة في الغرب وبهذا يترجح أن أصل المالطيين من المغاربة.ولكنه في محل آخر قال:إنه لا شك في كون اللغة المالطية عربية ولكني لست أدري أصل هذا الفرع أشامي هو أم مغربي، فإن فيها عبارات من كلتا الجهتين والغالب عليها الثانية، غير أن الألفاظ الدينية من الأولى فيقولون مثلا القداس والقديس والأسقف مما لا يفهمه أهل المغرب.انتهى قال الأمير :إن في المالطية ألفاظا واصطلاحات شامية، وقد ورد هذا الرأي في الانسكلوبيدية الافرنسية، ولكن الألفاظ المغربية هي بدون شك أكثر.اه ثم قال أحمد فارس: إن بقاء العربية في مالطة ولو محرفة مع عدم تقييدها في الكتب دليل على مالها من القوة والتمكن عند من تصل إليهم من الأجيال،ألا ترى أن مالطة قد تعاقبت عليها دول متعددة ودوا لو يحملون أهلها على التكلم بلغاتهم فلم يتهيأ لهم وبقوا محافظين على ما عندهم خلفا بعد خلف،وهؤلاء الانكليز يزعمون أن لغتهم ستكون أعم اللغات وما تهيأ لهم أن يعمموها عند المالطيين.ويقال أن الذي تحصل عند أهل مالطة من العربية مما هو مأنوس الاستعمال وغير مأنوسه يبلغ عشرة آلاف كلمة.انتهى


الكتابة والحروف
جاء في الانسكلوبيدية: لم يكن للمالطيين حروف يكتبون بها إلى أن قام في القرن الثامن رجل يقال له(( آجيوس سلدانيس)) فاعتنى بالبحث عن لغة بلده.ومن ذلك الوقت أخذوا يكتبون لغتهم، واستعملوا الحروف العربية.ثم نهضة عصبة من المالطيين اسمها(( عقدة تالكتيبة تالملطي)) أي عصبة الكتاب المالطية ونشرت كتاباً في نحو اللغة المالطية سمته(( تعريف الكتبة المالطية)) وذلك في سنة 1924 وجاء في مقدمة هذا الكتاب ذكر أنواع الكتابة المالطية.ثم إن هذه العصبة نشرت مجلة اسمها المالطي في سنة 1925،وكان غرضها الأصلي إحياء اللغة المالطية العربية أوما تعبر عنه بالمالطي الصافي. ومنذ سنة 1850 أخذت مسألة اللغة المالطية شكلا أساسيا.وذلك أن الانكليز أحبوا أن يعززوا اللغة المالطية العربية،لعدم رغبتهم في نشر اللغة الايطالية التي هي لغة الطبقة المثقفة ولغة رجال الكنيسة في مالطة.ثم ذكر أحمد فارس: أن أهل مالطة رغما من كون لغتهم فرعا عن العربية فليس منهم من يحسن قراءتها والتكلم بها، وأن هناك دار كتب موقوفة فيها ثلاثة وثلاثون ألف سفر، وليس فيها من الكتب العربية ما تحته طائل.


من ينسب إلى مالطة من العلماء والأدباء المسلمين
يقول أحمد فارس:والظاهر أن المسلمين الذين فتحوا مالطة لم يكونوا من أهل العلم والتمدن، كالذين في صقلية وغيرها،فإني لم أجد قط فيما قرأت من كتب الأدب والتواريخ قال المالطي.والسيوطي رحمه الله لم يغادر في كتاب الأنساب الذي سماه (( لب اللباب)) أحداً من أهل العلم إلا ذكره ما خلا المنسوب إلى مالطة" قلت:وجدت منهم ابن السمنطي الشاعر المالطي قال عنه القزويني في آثار العباد : كان آية في نظم الشعر على البديهة. قال أبو القاسم بن رمضان: اتخذ بعض المهندسين بمالطة لملكها صورة تعرف بها أوقات ساعات النهار،وكانت ترمي بنادق على الصناج،فقلت لعبد الله بن السمنطي:اجز هذا المصراع: جارية ترمي الصنج فقال : بها القلوب تبتهج كأن من أحكمها إلى السماء قد عرج فطالع الأفلاك عن سر الـبروج والدرج ومنهم : عثمان بن عبد الرحمن المعروف بابن السوسي ،ذكره العماد الأصبهاني في خريدة( القصر وجريدة العصر) فقال: مالطة مسقط رأسه،ومربط ناسه،ومغبط كأسه،وبها تهذب،وقرأ على أبيه الأدب،ثم سكن بلرم واتخذها دارا،ووجد بها قرارا، ونيف على السبعين،ومتع ببنين،وله شعر صحيح المعنى،قويم المبنى، لذيذ المجنى،وذكر أنه أنشده لنفسه قبل وفاته بأيام قلائل،مرثية في بعض رؤساء المسلمين بصقلية تدل على ما حواه من فضائل، وهي قصيدة طويلة أولها: ركاب المعالي بالأسى رحله حطا وطود العلى العالي تهدم وانحطا ومنهم: الشاعر عبد الرحمن بن رمضان المالطي ويعرف بالقاضي وليس له في علوم الشريعة يد ذكره أيضاً العماد الأصبهاني في خريدة القصر فقال عنه: ومعظم شعره في مدح رجار الافرنجي المستولي على صقلية يسأله العودة إلى مدينة مالطة،ولا يحصل منه إلا على المغالطة له، وقد احتجب عنه بعض الرؤساء: تاه الذي زرتـه ولاذا عني ولم يخف ذا و لا ذا وكان من قبل إن رآني يبسط لي سندسا و لاذا فصار كلي عليه كلا يا ليتني مت قـبل هذا وقال في ذم إخوان الزمان: إخوان دهرك فالقهم مثل العدا بسلاحكـا لا تغترر بتبســم فالسيف يقتل ضاحكا


كتابات عربية على القبور الإسلامية في مالطة
هذا وقد ترك المسلمون بمالطة آتارهم من مسكوكات وكتابات لا سيما كتابات على القبور،فأحببت أن أنقل بعض تلك الكتابات التي وجدت على القبور الاسلامية في مالطة والتي نقلها الأمير شكيب أرسلان في كتابه تاريخ غزوات العرب عن رسالة للمستشرق الايطالي (( ايطوري روسي)) الذي يعد كما يقول الأمير من أعلم المستشرقين بأحوال مالطة إن لم يكن أعلمهم وهو الذي حرر الفصل المختص بمالطة في الانسكلوبيدية الاسلامية ،وقد نشرت تلك الكتابات في الرسالة المذكورة مصورة بالفوتوغرافية. وهذه بعض نصوص تلك الكتابات التي وجدت على القبور الاسلامية أنقلها كما جاءت في كتاب غزوات العرب وأشهرها المسماة (ميمونة) رحمها الله وسائر المسلمين: بسم الله الرحمن / الرحيم وصلى الله/ على النبي محمد وعلى/آله وسلم تسليما لله/العزة والبقا وعلى خلقه كتب الفنا ولكم في رسول الله أسوة حسنة هذا قبر/ميمونة بنت حسان بن علي الهذلي عرف ابن السوسي/توفيت رحمة الله عليها يوم الخميس السادس عشر من شهر شعبان الكائن من سنة تسع وستين وخمسمائة/وهي تشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له انظر بعينيك هل في الأرض من باقي أو دافع الموت أو للموت من ر/اقي الموت أخرجني قصـرا فيا أسـفي لم ينـجني منه أبــوابي وأغلا/قي وصرت رهنا بما قدمت من عمـل محصا علي وما خلفـته باقـــي يامن رأى الــقبر إني قد بليت به والترب غبر أجفـاني وآ/ماقــي في/مضجعي/ ومقامي في البلا/عـبر وفي/ نشوري إذا ما جئت خلاقـي /أخي فجد/ وتب/ بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم (... توفي...يوم الأربعا ودخل قبره يوم الخميس من العشر الأو(... الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين ادعو ربكم تضرعا وخيفة إنه لا يحب المع(...) محمد وآله وسلم تسليما إن ربكم الله ...)م ثم استوى على العرش يغشي الليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره إلا له(؟)

ونختم هذا البحث بأبيات من شعر المالطيين:

المحبوب تا قلبي سافـر ليلي ونهاري نبكيــح

جعلتلو بدموعي البحر وبالتنهيدات تا قلبي الريح

أي ليلي ونهاري نبكيه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مالطة قبل الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التربية والتعليم بقلم محمد خريف ميلودي :: التاريخ-
انتقل الى: