التربية والتعليم بقلم محمد خريف ميلودي
عزيزي الزائر أنت غير مسجل في منتدى محمد خريف ميلودي ارجوا منك أن تزويدنا بما فيه الصالح العام من دروس وصور تعود علينا بالفائدة تفضل بالتسجيل

التربية والتعليم بقلم محمد خريف ميلودي

منتدى خاص بالعلم والمعرفة والبرامج والصور
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 من شهداء وادي سوف

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 451
تاريخ التسجيل : 17/10/2009

مُساهمةموضوع: من شهداء وادي سوف   الثلاثاء نوفمبر 18, 2014 12:41 am

الشهيد:
عياشي عمر الطاهر

* مولده ونشأته:

ولد الشهيد عياشي عمر الطاهر خلال سنة 1907 بقرية المقرن، وتوفي والده وتركه في أحضان أمه ثم توفيت والدته فعاش طفولته يتيما معتمدا على نفسه فحفظ جزء من القرآن الكريم بكتاب القرية ثم إنتقل إلى تونس وعمره لا يتجاوز العشرين حيث استقر بالرديف وعمل في مناجمها ثم رجع إلى أرض الوطن في وقت لاحق.

* نظاله وكفاحه:

بعد إندلاع الثورة واتساع نطاقها عبر المنطقة انضم الشهيد إلى المنظمة المدنية لجبهة التحرير الوطني وذلك خلال سنة 1956 تحت قيادة الشهيد حمي بلقاسم.
وبهذا ساهم مساهمة فعالة في كفاح التحرير الوطني بالقيام بعدة أعمال كجمع الأموال والسلاح إلا أن عيون الإستعمار كانت تتابع نشاطه وتنقلاته فتعرض للإعتقال والتعذيب بمركز لاصاص بالدبيلة.

* ظروف إستشهاده:

عند إكتشاف المنظمة المدنية لجبهة التحرير الوطني خلال شهر رمضان سنة 1957 بوادي سوف تم إعتقاله صحبة عدد من مناضلي المنظمة حيث تم إعدامه. العمامرة البشير

* مولده ونشأته:

ولد الشهيد العمامرة البشير بن الحاج علي خلال سنة 1923م ببلدية حاسي خليفة ولاية الوادي ونظرا لظروف الطبيعة القاسية بتلك المنطقة مارس الشهيد في بداية حياته الاجتماعية العمل الفلاحي المتمثل في الفلاحة وزراعة النخيل، حين كان والده الحاج علي الذي كان يعمل بمنطقة المناجم بالجنوب التونسي.
وفي سنة 1949م غادر الشهيد البشير وادي سوف صحبة أخويه إبراهيم ومحمد الصالح إلى بلدة مداوروش (حاليا مقر دارة تابعة لسوق أهراس)، ومارس فيها مهنة التجارة بمختلف أنواعها وخاصة تجارة التمور بين الجنوب والشمال، وفي هذه الأثناء انظم إلى دروس محو الأمية بمدرسة " حياة القلوب التابعة لجمعية العلماء المسلمين الجزائريين آنذاك".

* نضاله وكفاحه:

وخلال ثورة نوفمبر المباركة انخرط في صفوف المنظمة المدنية لجبهة التحرير الوطني بوادي سوف، نظرا لكونه أكثر تواجدا بهذه المنطقة خلال سنة 1956م فكان يعمل متنقلا بين قراها تحت قيادة الحاج البشير غربي، كما كان منزله منتدى يلتقي فيه المناضلون وأحيانا المجاهدون عند وصولهم إلى المنطقة.
وفي صبيحة يوم 03 أفريل 1957م الذي يصادف الثالث من شهر رمضان المعظم، قدمت قوات العدو من مركزها العسكري الكائن بقرية الدبيلة وألقت عليه القبض بحاسي خليفة بعد أن تم إكتشاف المنظمة المدنية وخيوطها عبر وادي سوف، كما داهمت قوات العدو منزله فجأة أثناء تناول فطور رمضان من نفس الأسبوع وذلك عبر مراحل للتحقيق والبحث معه، وفي مرة أخرى قادته إلى منزله مكبلا أمام مرأى من أعين أسرته قصد البحث عن الأموال والوثائق بالرغم من علمه المسبق باكتشاف الشبكة وعرض عليه نقله إلى تونس مثل الأرقط خليفة المدعو خليفة بالحاج إلاّ أنه قرر البقاء وتحمل مشاق التعذيب والاستنطاق ولم يكن في حسبانه غدر العدو وقتله لكل من يرى فيه بذرة الوطنية في ذلك الوقت، وفي أواخر شهر رمضان أعلنت قوات العدو حضر التجول ليلا من بعد المغرب قصد إخفاء جرائمها وهي إخراج الوطنيين وإعدامهم في العرق بين كثبان الرمال ناحية قرية الصحن البري في المثلث الواقع بين طريق الصحن البري والطريق الوطني المؤدي إلى تبسة.

* ظروف استشهاده:

في ذلك التاريخ أفريل 1957م ورفقة الكثير من زملائه الوطنيين استشهد المرحوم البشير العمامرة بعد أن قدّم لوطنه المفدّى أعمالا جليلة ومواقف ثورية شجاعة لأجل الخلاص من شبح الأجانب الغزاة والظالمين الطغاة، استشهد رحمه الله وقد ترك وراءه ولدين وزوجته أنجبت بعده ولد توفي بعد استشهاد والده.

الشهيد: حساني عبد الكريم



- مولده ونشأته:


ولد الشهيد حساني عبد الكريم بقرية البهيمة إحدى قرى وادي سوف خلال سنة 1939 ونشأ فقيرا تعلم وحفظ ما تيسر القرآن الكريم بمسجد القرية ثم التحق بمدرستها الإبتدائية عند افتتاحها سنة 1946.

رافق أخاه عبد الحفيظ إلى مدينة برج بوعريريج أواخر الخمسينات بحثا عن العمل أين استقر عند أحد أقاربهما بحي دوار السوق وسط المدينة.ثم إتخذ وأخاه طاولة لبيع الحلوى أمام ملعب برج بوعريريج كمصدر لرزقهما.

نضاله وكفاحه:

كان عبد الكريم في ريعان شبابه ومتمتعا بشخصية جذابة جذبت إليه أنظار الفدائيين فإتخذوه صديقا لهم يقوم ببعض العمليات كنقل الرسائل والمعلومات وإخفاء الأسلحة لإلى أن إنضم إلى النمظمة المدنية لجبهة التحرير الوطني كفدائي في أواخر سنة 1956.

قام بتفجير إحدى الحانات بقنبلة فأصبح محل متابعة من قوات العدو فكان ذلك سببا لإلتحاقه بصفوف جيش التحرير الوطني بالولاية الثالة، المنطقة الأولى الناحية الخامسة.

ونظرا لتشديد الإستعمار الحصار على المدينة وقلة عمليات الفدائيين فيها قرر قادة الجيش إنشاء فرقة كومندوس تقوم بتنفيذ مهام صعبة ومستعجلة لفك الحصار وإعلاء صورة الثورة فكانت تضم في صفوفها عددا قليلا من المجاهدين.

كان الشهيد حساني عبد الكريم المدعو السوفي من بين الذين اختارهم القائد عبد القادر الباريكي للقيام بعدة عمليات أرهبت العدو فأصبح ذائع الصيت مما جعل العدو يكثف البحثعنه مما عرض أخاه عبد الحفيظ للتنكيل والتعذيب.

ظروف استشهاده:

أثناء تواجده في المدينة وبعد تناول وجبة العشاء هو ورفيقه عجيل الجودي في منزل المجاهد فارسي بوبكر، خارجا متخفين بزي نسائي في متأخر من الليل إلا أن قوات العدو تمكنت من إكتشاف أمرهما بالقرية من محطة القطار، فهما بالهروب سالكين إحدى المسالك بحي الفيبور كانا متعودين التسلل منه لكنهما وجداه قد أغلق بالأسلاك الشائكة، فطرقا بابا لبيت مجاور إلا أنه لم يفتح فأراد الرجوع من حيث جاءا فوجدا أن القوات من شرطة وعسكر يطوقان الشارع من جانبيه فطلبت منهما الإستلام فرفضوه ودخلوا في إشتباك حيث واجها رصاص وقنابل العدو بطلقات رشاشاتهم إلى أن تمكن منهم العدو وسقطا شهيدين في سبيل الحرية يوم 23جانفي بحي الفيوم بمدينة البرج.

الشهيد: فتح الله أحمد

مولده ونشأته:

ولد الشهيد فتح الله أحمد بن علي خلال سنة 1928 بالواديإمتهن الفلاحة أسوة بأبيه وترعرع بالمنطقة دخل الكتاب وتعلم القرآن الكريم وحفظه في سن مبكرة.

نضاله وكفاحه:

انتقل في بداية الثورة إلى تونس حيث يتواجد عمه بالرديف بدعوى العمل وهناك التحق بالثورة خلال سنة 1956 وشارك في عدة معارك ضد قوات العدو المغتصب كان أهمها معركة الجرف الشهير حيث استعمل السلاح المضاد للطيران كما ساهم في تخريب وتهديم خط موريس الذي وضعته فرنسا عبر الحدود الشرقية للحد من حركة المجاهدين والعمل على حصار الثورة.

ظروف استشهاده:

وقعت معركة بجبل علي الناس يوم 14/15 فيفري سنة 1957 حيث كان الشهيد ضمن دورية لتدعيم الأوراس فاكتشفوا من طرف قوات العدو وحشدت لهم كل الإمكانيات العسكرية من طائرات ودبابات وكانت من أضخم المعارك، وقد كان من نتائجها إستشهاد فتح الله أحمد بعد أن أدى واجبه وساهم في إستقلال البلاد.

الشهيد: بن علي المكي

* مولده ونشأته:
ولد الشهيد علي المكي بقرية النخلة ولاية الوادي خلال سنة 1915، مارس النشاط الفلاحي بالمنطقة المتمثل في زراعة النخيل كما يتعاطى التجارة والتنقل بواسطة الجمال بين الوادي والعاتر وتبسة وخنشلة وغيرهم وكذا الحدود التونسية بين قفصة والجريد وهذا ما أهله أن يتعرف على الونزة ويعمل بمنجمها ما بين 1938 – 1943 رجع إلى الوادي للعمل في زراعة النخيل وفي حدود سنة 1947 انتقل إلى تونس واستقر للعمل بمنجم الرديف وواصل عمله إلى غاية التحاقه بالثورة التحريرية.
* نضاله وكفاحه:
في سنة 1948 انتقلت إليه أسرته إلى الرديف، مارس في المنجم العمل النقابي وكان حيويا نشطا مما دفعه إلى الإتصال بالثوار التونسيين سنة 1952 ومد لهم يد المساعدة بكل ما يحتاجون إليه من ألبسة وأدوية ومواد غذائية وعمل على تجنيد عدد من الشباب الجزائري للإلتحاق بالثورة التونسية وذلك بالإتفاق مع بعض العناصر من الحركة الوطنية.
وعند إندلاع الثورة في الفاتح نوفمبر 1954 عمل رفقة زملائه على جمع السلاح ودعوة الشباب الجند في الثورة التونسية لتكوين نواة جيش التحرير فتكونت أول مجموعة بقيادة الشهيد بن عمر الجيلاني وعبد المالك قريد المدعو الجنة.
وعندما سلم المقامون التونسيون أسلحتهم بعد الإستقلال الداخلي عمل على جمع أكبر عدد ممكن من الأسلحة والذخيرة فكانت النواة الأولى ثم تم الإتصال بالوادي والأوراس من أجل تنسيق العمل الثوري في المنطقة وتم تكليف بن عمر الجيلاني بقيادة المنطقة إلى أن أستشهد سنة 1955 بالمكان المسمى عين الطاهر.
* ظروف إستشهاده:
خلال شهر ماي من سنة 1957 ونظرا لسوء العلاقة مع السلطات التونسية كان لا بد من اختيار أحد الأمرين إما الدخول إلى الجزائر بكل ما في ذلك من مخاطر أو التمركز في الحدود الليبية الجزائرية وهذا بعد أن بعث الطالب العربي بمبعوثين لمنطقة جانت والتي يوجد بها عدد كبير من الذين عملة في الجيش الفرنسي ومستعدين لللإلتحاق بالثورة فقرر الطالب العربي السير إلى الحدود الجزائرية عبر التراب التونسي والليبي إلا أن الجيش التونسي إعترض سبيلهم.
وبعد مناواشات ومعارك في الصحراء ألقي القبض على الطالب العربي وبن علي المكي وبقية القيادة و الجيش حيث أخذ الطالب العربي وبن علي المكي وكل مسؤولي الوحدات إلى مكان مجهول حيث استشهدوا خلال شهر جوان سنة 1957.

الشهيد: مرغني خليفة

* مولده ونشأته:
ولد الشهيد مرغني خليفة خلال سنة 1920 بالوادي في أسرة متوسطة الحال ونتيجة لقساوة الحياة وقلة الموارد هاجرت هذه الأسرة قبل الحرب العالمية الثانبة إلى مدينة نفطةبالجنوب التونسي ومكثت هناك مدة طويلة حيث ترعرع الإبن الشهيد وهو يتابع ويلاحظ تطورات الأحداث التونسية وأخبار الإستعمار بوطنه الجزائر.
* نضاله وكفاحه:
بعد اندلاع ثورة نوفمبر بالجزائر سنة 1954 حيث كان يتواجد القائد بن عمر الجيلاني بالجنوب التونسي فانظم إلى صفوفه سنة 1955 وخاض معه عدة معارك بالجنوب التونسي ضد قوات إستعمار الفرنسي.
* ظروف استشهاده:
سقط الشهيد مرغني خليفة في ميدان الشرف في معركة عين الطاهر سنة 1955. الشهيد: حم العربي

* مولده ونشأته:

ولد الشهيد حم العربي بن الصادق خلال سنة 1915م بقرية الطريفاوي بولاية الوادي، وعند بلوغه سن السادسة أدخله والده للمسجد الذي كان يعلم فيه أبناء القرية القرآن الكريم وبعد تمكنه من حفظه ما تسير من الذكر الحكيم ومبادئ في العلوم الدينية وبلوغه سن الرشد تولى مساعدة أبيه في العمل الفلاحي، لأنه كان سابع إخوته وهو النشيط بينهم بمرافقة والده القاصر صحيا، واشتدت ظروف العيش القاسية في فترة الحرب العالمية الثانية وعندما اشتد ساعده أصبح يسافر إلى منطقة الجريد بالحدود التونسية مع غيره من التجار، وبعد وفاة والده سنة 1943م ازداد عبئ الحياة عليه فواصل المكافحة وتوفير الموارد لأسرته رغم كل الصعوبات وفور انتهاء الحرب العالمية هاجر إلى تونس طلبا للعمل.

* نضاله وكفاحه:

لقد كان الشهيد يتمتع بخصائص مميزة لصلابته في النضال السياسي وقد بدأ نشاطه الوطني داخل الحركة الوطنية في الأوساط الشبانية بدأ من سنة 1944م بقيادة ميلودي أحمد وعند انتقاله إلى تونس واتصاله بالطلبة بقي على صلة بخلية الحركة الوطنية بقيادة ميلودي وكان يعمل على استنهاض الهمم في أوساط الشباب وخاصة منهم أبناء المنطقة المحتك بهم والعمل على مساعدتهم لحل مشاكلهم حيث كان يتصل بالمسؤول الأول بحركة "سوف" عن طريق المناضل محمد بالحاج وانخرط كعضو فعال في الحزب الدستوري التونسي وكان من المقاومين الأوائل في الكفاح المسلح التونسي، وبعد وصول القائد عبد الحي وتوقف الكفاح التونسي وذلك في شهر فيفري 1955م إلى العاصمة التونسية كمبعوث من ولاية الأوراس من طرف الشهيد عباس لغرور لتأسيس النظام فكان من أول المناضلين الذين إعتمدهم لتكوين النظام المدني لجبهة التحرير الوطني بتونس والإتصال بالجيش على الحدود مكلفا بالتجنيد وتوعية الشباب بالمهجر من أبناء العمال للإلتحاق بالثورة التحريرية إضافة لجمع السلاح والذخيرة وقام بعدة اتصالات للبريد وربط العلاقات بين وحدات النظام الرابطة بين العاصمة وتونس والمدن الداخلية وخاصة مع النظام المسير من طرف القائد بن اعمر الجيلاني بالجنوب التونسي.

* ظروف استشهاده:

هكذا واصل المناضل حم العربي عمله ونضاله إلى أن استشهد مبكرا في 25 أكتوبر1955م.
وتوفيت زوجته بعد شهر من استشهاده تاركة ولد يبلغ من العمر ستة سنوات تربى في مدرسة أشبال الثورة بالمرسى وبنتا تبلغ من العمر أربع سنوات كفلتها جدتها.

الشهيد: زريق بكار

* مولده ونشأته:

ولد الشهيد زريق بكار بن الطاهر خلال 1930 بقرية الصوالح بلدية البياضة ععاش وسط عائلة تعتمد على فلاحة الأرض وحفظ القرآن الكريم في سن مبكر ثم توجه إلى تونس سنة 1948 للعمل بالمناجم فاستقر به الحال في مدينة توزر حيث مارس الفلاحة وأقام مع أفراد أسرته فيها.

* نضاله وكفاحه:


بعد اندلاع الثورة المباركة وفي سنة 1955 وجد الشهيد نفسه مشتركا في خدمة الثورة فالتحق بصفوف جيش التحرير الوطني مع صديقه الزهواني وكان ذلك سنة 1956 تحت قيادة الطالب العربي الذي كان ينشط في جبال زاريف وضواحي فريانة وتلابت حيث شارك في عدة معارك ضد القوات الفرنسية في منطقة جبال بوهلال وعين طاهر، وفي سنة 1958 ارسل إلى الوادي رفقة زميله مصباح للقيام بالعمليات الفدائية.

* ظروف استشهاده:


عندما كان الشهيد في الوادي مر أمام مقهى – معمر فرنسي – فرماه بقنابل رومانية ثم رجع إلى تونس مع زميله فالتحقت بهما القوات الفرنسية بواسطة طائرة مروحية فادركتهما عند طلوع النهار واطلقت عليهما النار في ضواحي بئر العمري شرقي شوشة فاستشهدا معا ثم حملتهما العساكر الفرنسية واتجهت بهما إلى غيطان الشرفة في مدخل مدينة نفطة وجرتهما بواسطة حبل مربوط بسيارة فانفجر اللغم تحت جثمان كل منهما وكان ذلك في شهر جانفي سنة 1958، بعدها نقلت جثمانهما إلى مقبرة الشهداء بالوادي. الشهيد نصرات بشير

* المولد والنشأة:
ولد الشهيد بشير نصرات خلال سنة 1896 بمنطقة الرقيبة ونشأ يعايش طغيان العساكر الفرنسيين مما ولد في نفسه حقدا تجاههم ولم يتاخر في استغلال أي فرصة لمواجهتهم ومع مرور الوقت والأيام إنتقل تاجرا إلى مدينة قسنطينة التي كانت تعتبر العاصمة الجهوية للصحراء الشرقية وهناك تأثر بمناضلي حزب الشعب الجزائريذ.

* نضاله وكفاحه:
عمل مناضلا في صفوف حزب الشعب ولما أكتشف أمره ألقي عليه القبض في سجن لامبيز بباتنة الذي قضي به 3 أشهر كاملة إنتقل بعد الإفراج عنه إلى مدينة تقرت التي كانت قد تحولت إليها من وادي سوفومعها تجارتها.
ومع تواصل نضال بشير نصرات وتكاثر أتباعه وتعظم خطره بظهور بعض بوادر العصيان وصل أمره إلى الفرنسيين الذين سارعوا لوضعه تحت رقابتهم بفرض الإقامة الجبرية عليه والزامه بالتصريح بكل تحركاته لدى القيادة العسكريةبثكنة تقرت واصدروا أمرا بالقبض عليه ووضعه في السجن وزادوا في تضييق الأمر عليه بعد علمهم بمغادرة الإبن حشاني منزل العائلة والتحاقه بصفوف جيش التحرير الوطني.
وتبعا لإشتداد ضربات الثوار وتعدد العمالياتالفدائية بالمنطقة ما بين سنوات 1957 – 1960 كان حي تبسبست يشهد حركة عسكرية مكثفة.
* ظروف استشهاده:
أطلق صراحه من الإعتقال ثم أعيد إلى الثكنة يوم 18 أكتوبر 1960 بعوة التكفل بعلاجه وفي 19 أكتوبر 1960 أسلم روحه إلى بارئها حيث تبين فيما بعد أنه تعرض للتعذيب الشديد بواسطة الجقن المسمومة تاركا ورائه 5 بنات و3 أولاد لمواصلة رسالته النضالية والوطنية. الشهيد غربي البشير

* المولد والنشأة:


ولد الشهيد غربي البشير خلال سنة 1902م بقرية حاسي خليفة بالوادي، حفظ القرآن الكريم في صباه على يد شيخ الجهة وأنجب في حياته الزوجية ثلاثة أبناء وهم أبو بكر والعروسي مجاهدان التحقا بساحة القتال والثالث عبد الرحمان مات شهيدا، وكان الحاج البشير إماما بمسجد حي عمرة بحاسي خليفة فساعدته مسؤوليته على جلب المواطنين إليهم وكسب ثقتهم فيما يقوله وما يقدم لهم من تعليمات تخص النضال الوطني.

* نضاله وكفاحه:


وقد باشر أعماله النضالية سنة 1955م وذلك باتصاله بالمسؤولين عن الثورة من خارج المنطقة، وخلال سنة 1956م أصبح مسؤولا عن التنظيم المدني لجبهة التحرير الوطني بأمر من القائد الطالب العربي في جميع الميادين مثل جمع التبرعات والإشتراكات وايصال البريد وجمع الأسلحة وتكوين الخلايا والتجنيد حتى إن أغلب المجاهدين من منطقة وادي سوف والذين التحقوا من الداخل بقيادة الطالب العربي كانوا من تلك الفترة حيث جندوا وارسلوا من قبل هياكل المنظمة المدنية بالوادي

* ظروف استشهاده:


في شهر أفريل من سنة 1957 الموافق لشهر رمضان بعد ان أكتشفت السلطات الفرنسية لنشاطه ومهامه الثورية القت عليه القبض في شهر رمضان المعظم ووضع امام الحاكم العسكري بمركز الدبيلة وقد وقع القبض معه في تلك الحملة على مايزيد عن المائتين من المناضلين.
حكم عليه بالإعدام وجاء يوم تنفيذ الحكم في أولئك الوطنيين وزعوا أفواجا على جهات مختلفة بالمنطقة فكان الحاج البشير الغربي ضمن تلك الفواج وبعد ان قتل رميا بالرصاص دفنت جثته بين الكثبان الرملية في العرق الشمالي من الوادي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://2000.akbarmontada.com
 
من شهداء وادي سوف
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التربية والتعليم بقلم محمد خريف ميلودي :: التاريخ-
انتقل الى: