التربية والتعليم بقلم محمد خريف ميلودي
عزيزي الزائر أنت غير مسجل في منتدى محمد خريف ميلودي ارجوا منك أن تزويدنا بما فيه الصالح العام من دروس وصور تعود علينا بالفائدة تفضل بالتسجيل

التربية والتعليم بقلم محمد خريف ميلودي

منتدى خاص بالعلم والمعرفة والبرامج والصور
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 استخدام الزيوت المعدنية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 451
تاريخ التسجيل : 17/10/2009

مُساهمةموضوع: استخدام الزيوت المعدنية   السبت أبريل 16, 2016 6:58 pm

ستخدام الزيوت كمبيدات حشرات:

يرجع استخدام الزيوت كمبيدات حشرات إلى عام 1763 ولكنها لم تنتشر إلا في القرن التاسع عشر. ويمكن شرح المجالات الهامة لاستخدام الزيوت المعدنية في الأوجه التالي:



1) تستعمل رشاً أثناء البيات الشتوي Dormant Winter Spray ضد الحشرات القشرية – الحلم – بيض الحشرات – بعض يرقات حرشفية الأجنحة ذات البيات الشتوي.

كما تستعمل محاليل رش صيفية لمقاومة المن – البق الدقيقي – الأكاروس – التربس – الحشرات القشرية. وفي هذه الحالة يجب أن تكون الزيوت عالية النقاوة نسبياً وخالية من الجزء غير المشبع لمنع حرق النموات الخضرية والثمرية بعكس الحال بالنسبة للزيوت الشتوية حيث تقل الحاجة إلى هذا الحذر والحيطة.

كما تستخدم الزيوت في إبادة الحشائش والأعشاب.

ميكانيكية التأثير السام للزيوت المعدنية:

عندما يرش زيت معدني مثل الكيروسين على حشرات الذباب المنزلي فإن الحشرات تبدي مقاومة ثم تخر صريعة Knock down مع ظهور الشلل بصورة متدرجة من الأرجل الخلفية إلى الأجزاء الأمامية. ولكن الذبابة تستعيد حيويتها غالباً من عملية التخدير هذه بعد حوالي 5-15 ساعة بكامل نشاطها وخصوبتها وذلك فإن مظهر التخدير المصاحب لهذه الحالة مرجعه فقط لاسفكسيا الخنق وكذلك لإذابة الزيوت المعدنية للدهون مما يسمح لها بالنفاذية وإتلاف الأنسجة العصبية ولوبصفة مؤقتة.

وبنفس الطريقة فإنه إذا رش الكيروسين فوق سطح الماء الراكد المحتوي يرقات البعوض فإن هذه اليرقات تكون أكثر قابلية للتسمم من الحشرات الكاملة وستصاب بالتخدير ثم تسقط للقاع خلال 10-20 دقيقة. ويلاحظ أن الزيوت المعدنية التي تحتوي مجاميع أو ليفينة أو أروماتية تساعد في قتل الحشرة أسرع من الزيوت المعدنية المنقاة.

ويلاحظ أن الزيوت المعدنية الخفيفة مثل الكيروسين تدخل الثغور التنفسية والقصبات الهوائية بصورة أسرع بكثير من الزيوت المعدنية الثقيلة. وسرعة سريان الزيوت في القصبات الهوائية تتناسب طرداً مع قطرها. وبالرغم من أن الكيروسين له قوة تخلل سريعة لقصبات الحشرة القشرية الحمراء إلا أنه يطرد ثانية بالحركات التنفسية ويفقد بعد ذلك بالتبخير. أما المواد اللزجة فإنها تتخلل تماماً وتبقى داخل القصبات.

وكما ذكرنا فإن سرعة سريان الزيوت في القصبات الهوائية تتناسب طرداً أي يزداد تخلل الزيوت في القصبات الهوائية بنسبة طردية لقطر القصبة. وعلى ذلك فكلما تخلل الزيت إلى الفريعات كلما احتاج إلى قوة أكبر لطرده.

ولما كان دخول الزيوت المعدنية يعوقها ضغط الهواء المحبوس في القصبات الهوائية فإنه من المتوقع أن دخول الزيوت المعدنية ستكون بسرعة بطيئة وتحتاج لوقت أطول.

ولكن من الناحية العملية لوحظ أنه بعد توقف حركة الزيوت المعدنية لبعض الوقت نجد فجأة أن الزيت المعدني يتقدم بسرعة كأنما قد تم التخلص تماماً من الضغط المقاوم أو قد يكون للتأثيرات الشعيرية بعض الأثر في معاونة الزيت المعدني على الحركة كما قد يكون لانهيار الجزء الخارجي من القصبات وهو من الظواهر التي تلازم التسمم بالزيوت المعدنية الأثر في سرعة توجيه الزيوت المعدنية من القصبات إلى الأنسجة الداخلية. ويلاحظ أن الزيوت الأروماتية ميالة لإحداث هذا التأثير أكثر من الزيوت البترولية الأليفاتية.

ويبطئ ضغط الهواء كما ذكرنا دخول الزيوت إلى القصيبات. وهو يستمد من ضغط السوائل في القصيبات. وقد لوحظ في الحشرة القشرية الحمراء أن بعض الزيوت التي توقفت عن الاستمرار في التخلل تعود فجأة إلى التخلل نتيجة لاختفاء الضغط داخل القصبات. وقد يحدث عكس ذلك إذ يزداد التخلل نتيجة لحركة التهوية. ويزداد التخلل في يرقات البعوض نتيجة لهبوط الضغط في الأجزاء غير الممتلئة . وقد تحمي يرقات البعوض نفسها بانقباض الفتحات التنفسية. وتحدث هذه الظاهرة عند استعمال زيوت أروماتية. وعلى ذلك كان تأثيرها القاتل أبطأ من الزيوت الأليفاتية السامة Toxic aliphatic oils.

وتسيل الزيوت داخل القصبات الهوائبة والقصبات الشعرية وتنتشر أبخرتها في بلازما الدم خلال جدر القصبات والقصيبات الهوائية. ثم تأخذ أبخرة هذه الزيوت طريقها إلى العقد العصبية. وتسبب بعض المواد كالبنزين إذابة الدهون الموجودة في الأنسجة وتؤثر نتيجة لذلك على الأعصاب، مما يترتب عليه التأثير على الأنسجة المجاورة أيضاً وذلك كأي سم آخر بالملامسة.

وبالإضافة إلى التأثير الإبادي المباشر للزيوت المعدنية فإن لها تأثيرا ً باقياً لأمد طويل لأنها تترك غشاء من الزيت فوق النموات الخضرية وهذه الطبقة المتخلفة ستعوق استقرار الأفراد التي تهاجم الأجزاء المرشوشة وهذا الأثر الباقي الطويل هو بلاشك ذو أهمية كبيرة في الوقاية من بعض الحشرات القشرية وبعض أنواع الأكاروس.

كما أن للزيوت تأثيراً على البيوض ، ومن المعروف أن طبقة قشرة البيضة أو الكريون Chorion تتكون من كريون خارجي سميك من بروتين دهني وداخلي رفيع من البروتين. وقد اتضح في بعض الحالات أن التخلل يحدث خلال الثقوب الدقيقة جداً التي توجد في الكريون أو من منطقة النقير. وتنفذ الزيوت البترولية في بيض خنفساء القثاء خلال الكريون المسامي. فتحدث داخله طبقة زيتية وفي بعض حالات أخرى حيث الكربون غير مسامي يقتصر التخلل على فتحة النقير.

وفي حالة البيض الموضوع من إناث صغيرة تكون هذه الفتحات مغلقة ببروتين مصبوغ ويغطي الكربون بعد ذلك بطبقة شمعية وتمر المحاليل المائية من الجزء الخارجي للنقير ببطء ، أما الزيوت فإنها تنفذ بسرعة أكبر لأن لها القدرة على إزالة أو خدش الطبقة الشمعية وعلى ذلك تعتبر الزيوت مبيدات للبيض.

أما بيض حشرة المن فيعتبر مقاوم للزيوت المعدنية. ولهذا اتجهت الأبحاث نحو الفينولات والكريزول و DNOC وقد وجد أن تأثير الفينول هو تليين القشرة وينشأ عنه تحطيم الكربون ويتخلل حامض الخليك الكربون ببطء أما محلول الجير والكبريت Lime Sulphur فإن يجفف الكريون ويصلبه وتبعاً ذلك يجف الجنين بداخلها ويموت.

كما تدل بعض الشواهد على أن الزيوت المعدنية تحدث الإبادة للبيض دون تخلل الكربون وبهذا لايتم الفقس. كما في بيض العنكبوت الأحمر لايفقس بعد معاملته بالزيوت الصيفية بالرغم تخلل الزيت للكربون لأن الجنين لاينمو بسبب تحول القشرة إلى طبقة صلبة.

2) مكافحة يرقات البعوض: من الطرق الكلاسيكية القديمة والتي مازالت تستعمل حتى الآن في مكافحة البعوض هي طريقة رش طبقات أو أغشية سمكية من الزيوت المعدنية بمعدل 10-15 ليتر للدونم من المسطحات المائية التي قد تعيش فيها يرقات البعوض.

والزيوت المعدنية سامة في حد ذاتها . وحتى تقوم بتأثيرها يجب أن تنتشر فوق كل المسطح المائي في شكل غشاء منتظم يتغلغل النموات الخضرية كلما أمكن ذلك ولكن من جهة أخرى يجب أن لا تكون سامة للأسماك أو الحيوانات المستأنسة أو الإنسان أو النبات وذلك بالمعدلات الموصى بها. وتؤدي الزيوت عملها في قتل يرقات البعوض يعود إلى العوامل التالية:

‌أ- خفض التوتر السطحي للماء مما يجعل اليرقات لاتستطيع أن تبقى في الطبقة تحت السطحية المعرض للهواء مما يحرمها من القدرة على التنفس.

‌ب- تعمل طبقة الزيت السطحية فوق الماء كحاجز يمنع اتصال جهاز اليرقة التنفسي بالهواء مما يؤدي للخنق.

‌ج- امتصاص اليرقات لنواتج سامة من الزيوت المعدنية تنتقل خلال الماء.

‌د- قيام الزيت المعدني بسد القصبات الهوائية عن طريق دخول الزيت إلى السيفون الخاص بالتنفس.

‌ه- دخول الزيت إلى القصبات الهوائية مما يترتب عليه التأثير على الأنسجة المجاورة وذلك كأي سم آخر بالملامسة.

ولتحقيق ذلك يجب مراعاة أن عينة من الزيت يجب أن تكون محققة للمواصفات الطبيعية والكيماوية والبيولوجية التالية:

‌أ- الوزن النوعي عند 30 درجة مئوية حد أقصى 0.94. ويقدر باستخدام قنينة الكثافة Pyknometer على درجة 30 مئوية.

‌ب- حجم المتقطر عند 200 مئوية حد أقصى 5%. ويتم تقديره بالطريقة التي ذكرت في تقدير درجة التقطير وتتوقف درجة ثبات غشاء الزيت المعدني على نسبة احتوائه على المواد عالية التطاير. وقد اقترح ألا يحتوي الزيت المعدني المستخدم أكثر من 5% من المواد التي تقطر عند درجة 200 مئوية.

‌ج- درجة الاشتعال أو الوميض Flash Point حد أدنى 65.6 مئوية ويستعمل لذلك إحدى الطرق الثلاثة التالية:

- Tag closed tester method

- clevelad tester method

- abel tester method

وتتلخص الطرق عموماً في رفع درجة حرارة العينة تدرجياً مع تعريض لهب من شمعة لأبخرة العينة أثناء تسخينها ثم تسجيل درجة الحرارة التي يتم عندها اشتعال أبخرة العينة.

‌د- درجة اللزوجة عند 21.1 درجة مئوية حد أقصى 100 ثانية. تقف اللزوجة العالية عقبة في طريق فاعلية الزيوت المعدنية الثقيلة ، وقد اقترح أن لزوجة الزيوت المبيدة لليرقات يجب أن لاتزيد عن 100 سنتي ستوكس عند 21.1 مئوية ويتم تقديرها بواسطة جهاز سيبوليت عام الأغراض الذي سبق شرح طريقته.

‌ه- ضغط الانتشار Spreading pressure

زيت درجة 1 حد أدنى 46 داين/سم

زيت درجة 2 حد أدنى 25 داين/ سم

زيت درجة 3 حد أدنى 18 داين/ سم

وقد وجد أن الزيوت المعدنية الفعالة ضد يرقات البعوض يجب أن يكون لها ضغط انتشار لايقل عن 23 داين/سم . أما إذا كان المطلوب أن تتمكن طبقة الزيت من اختراق وتغلغل النموات الخضرية المائية لتصل إلى اليرقات المختبئة فإن ضغط الانتشار يجب أن لايقل عن 46 داين/سم . ويتم تقدير ضغط الانتشار بمقارنة مدى انتشار قطرات من درجات الزيت الثلاثة فوق سطح ماء نظيف مع مقارنة ذلك بمحاليل قياسية لحدود ضغط الانتشار المطلوب لدرجات الزيت الثلاثة ويستعمل لذلك مايلي:

- محلول 10% وزن/حجم من كحول الأوليل في البرافين الطبي ويعطي ضغط انتشار داين / سم.

- محلول % وزن / حجم من كحول الأوليل في البرافين الطبي ويعطي ضغط انتشار مقداره25 داين/سم.

- محلول 1% وزن/حجم من كحول التربينيول في البرافين الطبي ويعطي ضغطاً مقداره 18 داين/سم.

‌و- زمن ثبات غشاء الزيت Film stability حد أدنى 2 ساعة. وقد ثبت أن سمك الغشاء أو طبقة الزيت المعدني إذا كانت 10 ميكرون تكون كافية لإعطاء درجة الثبات والفاعلية المطلوبة. بينما لو انخفض سمك هذه الطبقة إلى 1-2 ميكرون فإن ذلك يعطي نتائج خاطئة . أما إذا كان الزيت المعدني هو مجرد مادة حاملة أو مذيبة مثل الكيروسين في مركزات الـ د.د.ت فإن غشاء سمكه 0.2 ميكرون فقط يكون كافياً لأن المهم هو نشر المبيدات.

‌ز- نسبة المواد الذائبة في طبقتي الزيت والماء كحد أقصى 2.5%.

‌ح- السمية ضد يرقات البعوض :

Anopheles stephensi عند 25 مئوية حد أدنى 90% موت

Aedes aegyti عند 25 مئوية حد أدنى 75% موت



3) تستخدم الزيوت المعدنية كمواد حاملة أو مخفضة أو مذيبة للمبيدات: من المعروف أن استعمال المحاليل المتجانسة للمبيدات تكون بإذابة المبيد مباشرة في الماء كما هو الحال في الترايكلوروفون – مانكوزيب. أما إذا كان المبيد غير قابل للذوبان في الماء فيجب لتحضير محلول متجانس منه أن يذاب في مذيب عضوي مثل محاليل المبيدات في المذيبات البترولية التي تستخدم لمكافحة الحشرات المنزلية وكذلك محاليل المبيدات في المذيبات العضوية في الايروسولات لاستخدامها ضباباً Thermal fog وفيها تستخدم مذيبات ذات درجة وميض 40مئوية. أو رذاذاً في المباني أو المناطق المكشوفة. وهذه المحاليل عالية السمية لوحدة المساحة المرشوشة وذلك لأن الزيوت أو المذيبات البترولية تساعد في حمل المادة الفعالة إلى موقع أحداث تأثيرها السام أو إلى داخل الجسم في الكائن المعامل. وخاصة في المناطق الحارة الجافة فإن قطرات الزيت قد تصل إلى مواضع لاتصلها قطرات المحلول المائي بسبب فعل قطرات المحلول المائي للتبخر بصورة أكبر من سرعة تبخر المذيبات البترولية أو المعدنية بالإضافة على ذلك تمتاز قطرات الزيت بقدرتها على الانتشار فوق السطح المعامل لتغطية مساحة قد تصل إلى خمسة عشر ضعفاً بالنسبة للمساحة التي يشغلها المحلول المائي بنفس الحجم من القطرات.

كما أن غياب المذيبات العضوية أو الزيوت المعدنية يعتبر من المميزات الهامة لتجنب آثارها الضارة على النبات . إذ أن التأثير السام ضد النموات الخضرية يعتمد على قدرة الزيوت على النفاذية واختراق أنسجة النبات، وتعتبر قدرة النفاذية للزيوت المعدنية من أهم الصفات التي تميز الزيوت البترولية ومستحلبات الزيوت ضد الحشرات القشرية.

وقد أوضح Kalfarni وزملاؤه عام 1959 أن الزيوت والمذيبات العضوية غير المتطايرة والمذيبة للدهون لها القدرة على أن تبل كلاً من المبيد والآفة ولذلك فإن وجودها يؤدي ليس فقط إلى زيادة دخول المبيد إلى جسم الآفة بل أنه سيسرع انتشار جزيئات المبيد في جسم الآفة. وكذلك فإن الزيت أو المذيب العضوي يعمل على استعادة كميات المبيد المختفية داخل الفجوات والمسام في السطح المعامل لتعزيز تركيز المبيد المتصل بالآفة وقد أثبتت التجارب أن العوامل المحددة لنجاح المذيب العضوي هي:

1- أن يكون قادراً على حمل المبيد خلال الطبقة الشمعية الخارجية للكيوتكل حتى يصل معظمه السطح اليني بين الدهون وطبقة البروتين التالي.

2- أن يتمتع المذيب بمقدرة عالية على التوزع الجزئي بحيث ينتقل من طبقة الدهون إلى طبقة البروتين خلال السطح البيني.

3- أن يكون المذيب قابلاً للاحتفاظ بالمبيد مع القدرة على أن يذوب جزئياً في الطبقات المائية التي تتخلل خلايا الكيوتكل الداخلي حتى يحمل المبيد ليصبح معداً للانتقال لموضع الأثر السام.

4- يجب ألا يكون المذيب قابل للتطاير السريع قبل أن يستكمل كل الخطوات السابقة وتطبيقاً للعوامل المذكورة تصنف المواد البترولية التي تستخدم كمذيبات في قسمين رئيسيين هما:

أ – المواد التي تتبخر وتتطاير بسرعة بعد الرش مباشرة وهي مواد التولوين والزيلين والمواد المماثلة. وهي تترك المبيد في طبقة على السطح المعامل وتمتاز هذه المحاليل بقلة نفاذها خلال أنسجة النبات.

ب- المواد التي لاتتطاير والتي تغطي السطح المعامل بمحلول من المبيد والمادة المذيبة بعد تبخر الماء مثل الزيوت المعدنية والنافثينات، هذه المذيبات تزيد من قدرة المبيد على النفاذ داخل أنسجة النبات مما يعقد الأمر بالنسبة للرغبة في سرعة التخلص من الآثار الباقية.

إذ أن قطرات الزيوت المعدنية يمكن أن تنتشر لتغطي حوالي خمسة عشر ضعف أقطارها الأصلية عن طريق خفض زاوية تماس القطرة مع سطح النبات وهذا الميل للانتشار يعوض النقص في التغذية على أساس الأقطار الأصلية للقطرات. ومسلك الزيوت المعدنية دليل القابلية العالية لسطح النبات لكي يبلل بقطرات الزيت وذلك راجع للتشابه الكيماوي بين طبقة الشموع التي تغطي كيوتكل النموات الخضرية للنبات وبين قطرات هذه الزيوت البترولية الهيدروكربونية. ولذا قد تكون أهم صفات الزيوت المعدنية هي قدرتها على النفاذية Penetration ضد الحشرات.



وقد وجد أن النسبة المئوية للزيوت المعدنية المنزلقة بعد رش مستحلباتها فوق النبات تقل عن نسبتها عن سائل الرش الأصلي مما يدل على ميل السطح المعامل وهو النموات الخضرية على تفضيل الاحتفاظ بنسبة اكبر من الزيت لتماثل التركيب غير المحب للماء في الحالتين وتسمى هذه الظاهرة احتفاظ تفضيلي أو ابتلال تفضيلي Profoential Retention or Wetting .



4) يمكن خلط الزيوت مع زرنيخات الرصاص وبعض السموم المعدية الأخرى كي تزيد من تأثيرها الفعال. كما سبق أن أوضحنا فإن استخدم مخلوط غير متجانس مثل المستحلب أو المعلق في الرش يمكننا من الاستفادة من الاحتفاظ التفضيلي بحيث يزداد تركيز المادة الفعالة في الغشاء المتخلف والذي يحتفظ به فوق السطح المعامل. وقد كان من التطبيقات المبكرة لهذه الظاهرة استخدام الزيوت في مستحضرات معلقات زرنيخات الرصاص التي ترش فوق أشجار التفاح وذلك لزيادة كمية المتخلف من هذا المبيد فوق هذه الأشجار. وقد أمكن بإحلال الزيوت المعدنية كمادة حاملة محل الماء أمكن زيادة المتخلف لأن سطوح الأشجار تحتفظ بالزيوت بدرجة أكبر وكذلك فإن حبيبات الزرنيخات قابلة للبلل أكثر بالزيت مما يجعلها تتركز في طبقة الزيت المتخلفة.



هذا وقد وجد أن الزيوت القابلة للاستحلاب Emulsive oils والتي تحتوي مواد مستحلبة قابلة للذوبان في الزيوت وجد أنها أكثر كفاءة في نشر وتوزيع مبيد الكريوليت وفلوسليكات الباريوم أكثر من أنواع الزيوت الأخرى.

بالإضافة إلى ذلك فإن استخدام زيوت قابلة للاستحلاب مع بعض معلقات المساحيق في الماء يؤدي إلى زيادة المتخلف من المبيد مع تحقيق توزيعه المتجانس أكثر مما لو كانت هذه المعلقات في بيئة مائية فقط. كما أنه بغير المواد المستحلبة Emulsiliers المذابة في الزيوت فإن الاحتفاظ أو الابتلال التفضيلي لن يتم وستبقى الحبيبات معلقة في الماء ليفقد معظمها مع الماء المنزلق.

كما تعمل الزيوت المعدنية وظيفة لمواد البانية للمتخلفات Deposit Builders كما أن وجودها في مخلوط الرش يدعم زيادة المتخلف. إذ أنه من الصفات المميزة للمواد البانية للمتخلفات أنها تسبب تجمع حبيبات المبيد الصلبة المعلقة لتكون حبيبات أكبر تميل للانفصال عن الماء مؤدية إلى حدوث زيادة في كمية المتخلفات. ولعل عملية التجمع هذه هي التي أوحت بتسميتها مواد بانية للمتخلفات. ويلاحظ أن زيادة كمية المتخلفات تلازمه صفة تجانس توزعه فوق السطح المرشوش. ويدل مظهر المتخلف على أن هناك أيضاً تحسناً في صفات الانتشار يصاحب تأثير المواد البانية. والذي يحدث عملياً أن حبيبات المبيد الصلبة تلتصق مباشرة بالنموات الخضرية المعاملة في لحظة الرش الأولى وبذلك لايحدث لها إعادة توزع مع الماء الزائد الذي ينسحب تاركاً الأوراق والنموات الخضرية.

ومن الثابت أن هذه المواد البانية للمتخلفات تزيد من قدرة حبيبات المبيد على سطح المعامل ولكن العكس ليس صحيحاً بمعنى أن المواد اللاصقة ليست بالضرورة مواد بانية للمتخلفات.

وأكثر المواد كفاءة كبانيات للمتخلفات ولعلها أرخصها سعراً هي الزيوت المعدنية القابلة للاستحلاب . فهي تكسب حبيبات المبيد الصلبة المعلقة صفة صمغية غير محبة للماء وكذلك فإن لها القدرة على تجميع الحبيبات المعلقة بمعادلة شحناتها لمساعدتها على التجمع بالإضافة إلى ذلك فإن الزيت في هذه الحالة صورة غير محبة للماء تميل للالتصاق أكثر بسطوح النبات محتفظة بالمبيد التي سينفصل عن طبقة الماء لميلها للابتلال أكثر بالزيت مما يؤدي أخيراً إلى مضاعفة المتخلفات وزيادة الفعالية.

ومن أمثلة المواد البانية للمتخلفات إضافة كبريتات معدنية للكبريت القابل للبلل وذلك لإسراع تجمعه عقب الرش مباشرة فيزداد مقدار ثبات المتخلف الملتصق بالسطح المعامل.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://2000.akbarmontada.com
 
استخدام الزيوت المعدنية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
التربية والتعليم بقلم محمد خريف ميلودي :: الصور وتوابعها-
انتقل الى: